أب

معتقلو طالبان باكستان يتغلبون على حراس ويسيطرون على مرفق

December 19, 2022 GMT
1 of 3
Security officials stand guard on a blocked road leading to a counter-terrorism center where several Pakistani Taliban detainees have taken police officers and others hostage inside the compound, in Bannu, a district in the Pakistan's Khyber Pakhtunkhwa province, Monday, Dec. 19, 2022. Several Pakistani Taliban detainees have managed to overpower their guards at the counter-terrorism center, snatching police weapons and taking control of the facility, officials said Monday. (AP Photo/Muhammad Hasib)
1 of 3
Security officials stand guard on a blocked road leading to a counter-terrorism center where several Pakistani Taliban detainees have taken police officers and others hostage inside the compound, in Bannu, a district in the Pakistan's Khyber Pakhtunkhwa province, Monday, Dec. 19, 2022. Several Pakistani Taliban detainees have managed to overpower their guards at the counter-terrorism center, snatching police weapons and taking control of the facility, officials said Monday. (AP Photo/Muhammad Hasib)

بيشاور، باكستان (أ ب)- أفاد مسؤولون اليوم الاثنين بأن عددا من معتقلي حركة طالبان باكستان تمكنوا من التغلب على حراسهم في مركز لمكافحة الارهاب في شمال غرب باكستان وخطفوا أسلحة الشرطة وسيطروا على المرفق.

احتجز متطرفون في مركز الاحتجاز في بانو، وهي منطقة في إقليم خيبر بختونخوا وجزء من منطقة قبلية سابقة، احتجزوا عناصر الشرطة وآخرين داخل المرفق كرهائن، حسبما ذكر المتحدث باسم حكومة الإقليم محمد علي سيف.

أشار مسؤولون إلى 30 على الأقل من مقاتلي طالبان متورطون في عملية الاستيلاء وأنه قد يكون هناك ما يصل إلى 10 رهائن محتجزين.

يعكس الحادث عدم قدرة الحكومة الباكستانية على ممارسة سيطرتها في جميع الأوقات على المنطقة النائية على طول الحدود مع أفغانستان.

طالبان الباكستانية جماعة منفصلة لكنها متحالفة أيضًا مع حركة طالبان الأفغانية، التي استولت على السلطة في الدولة المجاورة العام الماضي، حيث كانت القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في المراحل الأخيرة من انسحابها من أفغانستان.

ظهر القليل من التفاصيل الأخرى حول الحادث الذي بدأ في وقت متأخر الأحد، على ما يبدو أثناء استجواب الشرطة لمعتقلي طالبان، بحسب سيف.

بحلول صباح الاثنين، أرسلت باكستان قوات عسكرية وقوات شرطة خاصة إلى المنطقة حيث كان مسؤول أمني يحاول التفاوض مع محتجزي الرهائن. وقال سيف إن المكان محاصر وإن عملية جارية. ولم يخض في التفاصيل.

قال مسؤولون أمنيون للأسوشييدبرس إن السلطات لا تزال تعقد محادثات مع الخاطفين، وتطلب المساعدة من العديد من أقارب متمردي طالبان.

تحدث المسؤولون شريطة التكتم على هوياتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

قال المسؤولون إن بعض الجنود كانوا أيضا من بين الرهائن. وهناك مخاوف من أن الجيش قد يقتحم المنشأة إذا فشلت المفاوضات.

وفي رسالة مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، هدد الخاطفون بقتل الضباط إذا لم يتم ترتيب عبورهم الآمن بسرعة من قبل الحكومة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة طالبان باكستان، محمد الخراساني، الحادث. وقال إن بعض الخاطفين أعضاء في الحركة ومحتجزين منذ سنوات.

أضاف الخراساني أن مقاتلي حركة طالبان باكستان يطالبون بممر آمن إلى وزيرستان الشمالية أو الجنوبية.

كانت تلك المناطق معقلًا لطالبان حتى موجة من الهجمات العسكرية على مدى السنوات الماضية أعلنت المنطقة خالية من المسلحين.

منذ ذلك الحين، يختبئ كبار قادة ومقاتلي حركة طالبان باكستان في أفغانستان المجاورة، بالرغم من أن المسلحين لا يزالون يتمتعون بحرية السيطرة نسبيًا في مناطق الإقليم.

في وقت سابق، طلب خاطفو الرهائن في رسالة مصورة، بنقلهم جوًا إلى أفغانستان، لكن الخراساني قال إن الطلب تم عن طريق الخطأ، لأن مقاتليهم لم يكونوا على علم- بسبب احتجازهم المطول- بأن حركة طالبان باكستان الآن ”تتمتع بالسيطرة في بعض ”أجزاء من خيبر بختونخوا بالقرب من الحدود الأفغانية.

صعدت حركة طالبان باكستان هجماتها على قوات الأمن منذ الشهر الماضي، عندما أنهت من جانب واحد وقف إطلاق النار الذي دام شهرا مع الحكومة الباكستانية. وتسبب العنف في توتر العلاقات بين باكستان وحركة طالبان الأفغانية التي توسطت في وقف إطلاق النار في مايو/آيار.

شنت حركة طالبان باكستان تمردًا في باكستان على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، وتقاتل من أجل تطبيق أكثر صرامة للشريعة الإسلامية في البلاد، والإفراج عن أعضائها المحتجزين لدى الحكومة، وتقليل الوجود العسكري الباكستاني في المناطق القبلية السابقة في البلاد.

واليوم الاثنين ايضا استهدف تفجير انتحري موكبا امنيا في اقليم وزيرستان الشمالي المضطرب، اسفر عن مقتل اثنين على الاقل من المارة، بحسب الشرطة والجيش.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها على الفور، الا ان طالبان الباكستانية شنت هجمات مشابهة في السابق في الاقليم وعلى مستوى البلاد.

وفي واقعة منفصلة يوم الاثنين ايضا اصيب في انفجار قنبلة مزروعة بجانب الطريق 13 شخصا في مديرية خوزدار بولاية بلوشستان جنوب غربي البلاد، وفق الشرطة.

وتشن جماعات انفصالية تمردا منخفض المستوى في الولاية منذ فترة طويلة.