Related topics

أسئلة أكثر من إجابات مع تكشف فضيحة ”قطرغيت” في أوروبا

December 17, 2022 GMT
1 of 7
A man walks by the office of Belgian NGO 'No Peace without Justice' in Brussels, Friday, Dec. 16, 2022. No one answers the door buzzer at the offices of the two campaign groups linked to a cash-for-influence corruption scandal at the European Union's parliament, allegedly involving Qatari officials. No obvious light shines on what goes on inside their premises. (AP Photo/Geert Vanden Wijngaert)
1 of 7
A man walks by the office of Belgian NGO 'No Peace without Justice' in Brussels, Friday, Dec. 16, 2022. No one answers the door buzzer at the offices of the two campaign groups linked to a cash-for-influence corruption scandal at the European Union's parliament, allegedly involving Qatari officials. No obvious light shines on what goes on inside their premises. (AP Photo/Geert Vanden Wijngaert)

بروكسل (أ ب)- لا أحد يرد على الباب أو الهاتف في مكاتب جماعتي ضغط مرتبطتين بفضيحة فساد تتعلق بدفع أموال مقابل خدمات في برلمان الاتحاد الأوروبي، والتي يزعم أنها تتعلق بقطر.

جماعة (لا سلام بدون عدالة)، وهي منظمة مؤيدة لحقوق الإنسان والديمقراطية، وجماعة (مكافحة الإفلات من العقاب) والتي تسعى إلى جلب منتهكي الحقوق إلى الاعتقال، تتشاركان العنوان نفسه في عقار رئيسي في الحي الحكومي بالعاصمة البلجيكية.

رئيسا الجماعتين من بين أربعة متهمين منذ 9 ديسمبر/ كانون أول بالفساد والمشاركة في تنظيم إجرامي وغسيل الأموال. وقال المدعون في بيان إنهم يشتبهون في أن بعض المشرعين والمساعدين الأوروبيين ”حصلوا على مبالغ كبيرة من المال أو عرضت عليهم هدايا كبيرة للتأثير على قرارات البرلمان”.

ترفض قطر المزاعم حول تورطها. وواجهت الدولة الخليجية التي تستضيف كأس العالم لكرة القدم مشاكل كبيرة لتعزيز صورتها العامة والدفاع عن نفسها ضد الانتقادات الشديدة في الغرب بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان. كما مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي مؤخرً بشأن قضايا التأشيرات والنقل الجوي.

ADVERTISEMENT

رفض محامي رئيس جماعة (مكافحة الإفلات من العقاب) بيير أنطونيو بانزيري التعليق على دور موكله في قضية هزت البرلمان الأوروبي وأوقفت عمل المجلس بشأن الملفات المتعلقة بقطر.

غادر الأمين العام لمنظمة (لا سلام بدون عدالة)، نيكولو فيغا تالامانكا، الحجز، ولكن يجب عليه ارتداء سوار مراقبة إلكتروني. وبعد تنحيه، أشادت المنظمة على موقعها الإلكتروني الإيطالي بعمله، قائلة إنها تأمل في أن ”يظهر التحقيق الجاري صحة أفعاله”.

كما وجهت الاتهامات إلى كل من إيفا كايلي، التي أقيلت من منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي بعد توجيه التهم، وشريكها فرانشيسكو جيورجي، وهو مساعد برلماني.

بعد شهور من التحقيقات، شنت الشرطة حتى الآن أكثر من 20 مداهمة، معظمها في بلجيكا وكذلك في إيطاليا. وتم العثور على مئات الآلاف من اليوروهات في بروكسل: في شقة وفي حقيبة سفر بفندق غير بعيد عن البرلمان.

صودرت هواتف محمولة ومعدات حاسوبية وبيانات 10 مساعدين برلمانيين.

على موقع تويتر، وصف وزير العدل البلجيكي فنسنت فان كويكنبورن ما أسماه تحقيق ”قطرغيت” بأنه ”سيغير قواعد اللعبة”. وقال إن ذلك تم تحقيقه ”بفضل سنوات من العمل من قبل جهاز أمن الدولة”، وكالة المخابرات في البلاد.

وفقا لما قالته صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية وصحيفة (لو سوار) اليومية البلجيكية إنها نسخ مكتوبة من تصريحاته التي أدلى بها في 10 ديسمبر/ كانون أول للادعاء العام، فقد اعترف جيورجي بإدارة الأموال نيابة عن ”منظمة” بقيادة بانزيري تعاملت مع ممثلين قطريين ومغربيين.

ADVERTISEMENT

وفقا لصحيفة (لا ريبوبليكا)، قال جيورجي للادعاء: ”لقد فعلت كل شيء من أجل المال، وهو ما كنت بحاجة إليه”. وحاول حماية شريكته كايلي، المذيعة اليونانية السابقة البالغة من العمر 44 عاما والتي أنجبت منه طفلة رضيعة، طالبا إطلاق سراحها من السجن. وقال محامي كايلي إنها لا تعرف شيئا عن تلك الأموال.

وصل جيورجي إلى بلجيكا في عام 2009. وعمل في البرلمان مع مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين من يسار الوسط والتقى بانزيري، الذي كان حينها مشرعا في الاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر. وقال جيورجي في بيانه ”طلبت منه أن يمنحني فترة تدريب، وفعل”.

وقالت الصحيفة الإيطالية إن بانزيري أصبح مرشده، وجعله مساعدا له. وأعرب جيورجي عن ارتياحه للكشف عن المخطط. ووصف نفسه بأنه شخص بسيط تورط في موقف صعب بسبب التزام أخلاقي شعر به تجاه بانزيري.

حتى اعتقاله، عمل جيورجي مساعدا لمشرع آخر في مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي، هو أندريا كوزولينو. وأوقف الحزب الديمقراطي من يسار الوسط الإيطالي كوزولينو يوم الجمعة بينما يستمر التحقيق. وانسحب مؤقتا من مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي.

ADVERTISEMENT

في إيطاليا، تم اعتقال زوجة بانزيري، ماريا دولوريس كوليوني وابنته، سيلفيا بناء على مذكرة توقيف أوروبية. وأمرت محكمة في بريشيا بوضعهما رهن الإقامة الجبرية، على حد قول أحد محاميهما لوكالة الأسوشيتدبرس.

يوم الجمعة، أكد مصدر قضائي في ميلانو لوكالة الأسوشيتدبرس أنه تم الاستيلاء على 17000 يورو (18075 دولارا) أثناء تفتيش منزل بانزيري، حيث تقيم زوجته، في كالوسكو دي أدا في مقاطعة بيرغامو شمال شرق ميلانو. كما صادرت الشرطة أجهزة كمبيوتر وهواتف خلوية وساعات ووثائق.

وجدت الشرطة بشكل منفصل مفتاحا لصندوق ودائع آمن في منزل والدي جيورجي في ضاحية أبياتغراسو بميلانو، مما دفع المحققين إلى اكتشاف 20 ألف يورو (21260 دولارا) نقدا.