الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين خلال مداهمتين بالضفة الغربية
القدس (أ ب) – قتل فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مداهمتين في الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس، حسبما قال مسؤولون فلسطينيون، وذلك في أحدث إراقة للدماء خلال شهور من العنف المتصاعد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال الجيش، الذي ينفذ غارات شبه ليلية في المنطقة منذ أوائل العام الماضي، إن الجنود الذين دخلوا مخيم قلنديا للاجئين قبل الفجر تعرضوا للقصف بالحجارة والكتل الإسمنتية، ما دفع الجيش إلى إطلاق النار على فلسطينيين ألقوا أشياء من فوق أسطح المنازل. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القتيل هناك يدعى سمير أصلان (41 عاما).
وقالت شقيقة أصلان، نورا أصلان، إن قوات الأمن الإسرائيلية اقتحمت منزله الأسرة في الساعة 2:30 صباحا لاعتقال ابنه رمزي البالغ من العمر 18 عاما. وأشارت إلى أنه بينما كانت القوات تقتاد رمزي بعيدا، انطلق والده إلى السطح ليرى ما يحدث، وخلال لحظات أطلق قناص إسرائيلي النار على ظهره.
اتصلت زوجة أصلان بسيارة إسعاف، لكن نورا قالت إن الجيش منع في البداية المسعفين من الوصول إلى المنزل. وبينما كان أصلان ينزف، جرّت عائلته جسده إلى أسفل الدرج وطلبوا المساعدة. وقالت نورا إن سيارة إسعاف نقلته بعد حوالي 20 دقيقة.
كما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، شمال الضفة الغربية المحتلة، ودخلت قرية قباطية جنوب مدينة جنين، وحاصرت منزلا في البلدة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية قتلت حبيب كامل (25 عاما) وأصابت شابا آخر بجروح خطيرة.
ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن دخلت قباطية للقبض على محمد علاونة، وهو فلسطيني يشتبه في أنه كان يخطط لشن هجمات.
وأضاف الجيش أن جنوده أطلقوا النار على عدد من الفلسطينيين خلال المداهمة، بينهم رجل حاول الفرار مع علاونة ومسلح أطلق النار على القوات من داخل سيارته وكذلك مجموعة من الفلسطينيين رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة.
ولم يتضح بعد ما الذي كان يفعله كامل عندما أصيب.
يرفع حادثا إطلاق النار الخميس عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية هذا العام الى 8 بينهم فلسطينيان قتلا يوم الأربعاء في حادثين منفصلين بالضفة الغربية، قتل أحدهما خلال مداهمات للجيش الإسرائيلي في شمال القطاع، وقتل آخر بعد طعن وإصابة رجل إسرائيلي في مستوطنة جنوبي البلاد.