Related topics

احتجاج في تونس على اعتقال على العريض نائب رئيس حزب النهضة

December 23, 2022 GMT
1 of 4
Supporters of the Tunisian Islamist movement Ennahda stage a protest in front of the justice ministry to denounce the arrest one of its senior leader in Tunis, Tunisia, Friday, Dec. 23, 2022. The protesters denounced the arrest of one of its senior leaders, suspected of being involved in sending Tunisians to fight with extremists in Syria. (AP Photo/Hassene Dridi)
1 of 4
Supporters of the Tunisian Islamist movement Ennahda stage a protest in front of the justice ministry to denounce the arrest one of its senior leader in Tunis, Tunisia, Friday, Dec. 23, 2022. The protesters denounced the arrest of one of its senior leaders, suspected of being involved in sending Tunisians to fight with extremists in Syria. (AP Photo/Hassene Dridi)

تونس العاصمة، تونس (أ ب)- تظاهر أنصار حركة النهضة الإسلامية، اليوم الجمعة، أمام وزارة العدل بالعاصمة التونسية، احتجاجا على اعتقال أحد كبار قادتها، للاشتباه في تورطه في إرسال تونسيين للمشاركة في القتال مع متطرفين في سوريا.

طالب المحتجون بإطلاق سراح رئيس الوزراء السابق على العريض، نائب رئيس حركة النهضة، قائلين إن اعتقاله في وقت سابق من الأسبوع الجاري له دوافع سياسية.

ووصفوا الأمر بأنه يأتي في اطار محاولات الرئيس قيس سعيد لتهميش الحراك الشعبي وإلهاء الجمهور عن مشاكله السياسية.

جاء الاحتجاج وسط تصاعد التوترات السياسية في تونس.

شارك 11 في المائة فقط من الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية الأحد الماضي، حيث قاطع العديد من الأحزاب والناخبين محاولة سعيد إعادة تشكيل النظام السياسي.

كان النهضة أكبر حزب في تونس في مجلس نواب الشعب السابق عندما حله سعيد العام الماضي.

دعا الرئيس لإجراء انتخابات تشريعية لشكيل برلمان جديد بصلاحيات أضعف، قائلا إن في ذلك حل للأزمة السياسية والاقتصادية التي طال أمدها في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

ADVERTISEMENT

وفي اليوم التالي للتصويت أمر قاضي مكافحة إرهاب بحبس علي العريض نائب رئيس حزب النهضة، في قرار مرتبط بقضية أوسع تضم مسؤولين آخرين بالنهضة.

وفي تظاهرة الجمعة في تونس، ردد المتظاهرون هتافات تطالب بالإفراج عن العريض واستقالة الرئيس. ووضعت الشرطة حواجز معدنية أمام المحتجين.

وقال القيادي بالنهضة نورالدين البحيري للأسوشيتدبرس ”حقيقة أن 90 في المائة من الناخبين امتنعوا عن التوجه لمراكز الاقتراع يدل على رفض العملية السياسية التي بدأها الرئيس سعيد. هذه هي بداية النهاية”.

وأضاف ”سعيد حاليا ليس امامه بديل آخر سوى الاستقالة والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة لحماية البلاد من عدم الاستقرار الذي يمكن أن يؤثر على المنطقة بأكملها”.

وتعهد مسؤولو النهضة بتنظيم المزيد من التظاهرات في يناير/ كانون ثان.

من جانبه، رفض سعيد الانتقادات بشأن ضعف الإقبال على التصويت في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد، قائلا إن الإجراء الأكثر أهمية هو ما سيحدث في الجولة الثانية من التصويت في 19 يناير/ كانون ثان.

كان ينظر لتونس على أنها نموذج للديمقراطية في المنطقة في أعقاب احتجاجات أطاحت بزعيمها المستبد في 2011، وهو ما أطلق العنان لانتفاضات الربيع العربي.