أب

واشنطن تعتزم بيع نظام مضاد للدبابات لتايوان وسط تهديد الصين

December 29, 2022 GMT
FILE - In this undated file photo released by the Taiwan Ministry of Defense, a Chinese PLA J-16 fighter jet flies in an undisclosed location. China’s military sent 71 planes, including J16 fighter jets, and seven ships toward Taiwan in a 24-hour display of force directed at the island, Taiwan’s defense ministry said Monday, Dec. 26, 2022, after China expressed anger at Taiwan-related provisions in a U.S. annual defense spending bill passed on Saturday.(Taiwan Ministry of Defense via AP, File)
FILE - In this undated file photo released by the Taiwan Ministry of Defense, a Chinese PLA J-16 fighter jet flies in an undisclosed location. China’s military sent 71 planes, including J16 fighter jets, and seven ships toward Taiwan in a 24-hour display of force directed at the island, Taiwan’s defense ministry said Monday, Dec. 26, 2022, after China expressed anger at Taiwan-related provisions in a U.S. annual defense spending bill passed on Saturday.(Taiwan Ministry of Defense via AP, File)

واشنطن (أ ب)- وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع نظام لزرع الألغام المضادة للدبابات إلى تايوان وسط التهديد العسكري المتزايد من الصين.

قالت الوزارة يوم الأربعاء إن نظام فولكانو وجميع المعدات ذات الصلة ستكلف ما يقدر بنحو 180 مليون دولار.

نظام فولكانو قادر على زراعة الألغام المضادة للدبابات والأفراد من مركبة أرضية أو مروحية، وهو نوع السلاح الذي يعتقد بعض الخبراء أن تايوان بحاجة إليه لردع أو صد غزو صيني محتمل.

قالت وزارة الدفاع التايوانية يوم الإثنين، إنه في تأكيد لهذا التهديد، أرسل الجيش الصيني 71 طائرة وسبع سفن باتجاه تايوان في استعراض للقوة استمر 24 ساعة ضد الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تدعي بيجين أنها جزء من أراضيها.

اشتدت المضايقات العسكرية الصينية لتايوان في السنوات الأخيرة، جنبا إلى جنب مع تصريحات كبار القادة بأن الجزيرة ليس لديها خيار سوى قبول الحكم الصيني في نهاية المطاف.

وقد تضمن ذلك قيام الجناح العسكري القوي للحزب الشيوعي الحاكم، جيش التحرير الشعبي، بإرسال طائرات أو سفن باتجاه الجزيرة بشكل شبه يومي.

بين الساعة السادسة من صباح الأحد والسادسة من صباح يوم الاثنين، عبرت 47 طائرة صينية خط وسط مضيق تايوان، وهو حدود غير رسمية قبلها الجانبان ضمنيا، وفقًا لوزارة الدفاع.

جاء ذلك بعد أن أعربت الصين عن غضبها من البنود المتعلقة بتايوان في مشروع قانون الإنفاق الدفاعي السنوي الأمريكي في ما أصبح ممارسة صينية معتادة.

أجرت الصين مناورات عسكرية واسعة النطاق بالذخيرة الحية في أغسطس/ آب ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان. تنظر بيجين إلى زيارات الحكومات الأجنبية للجزيرة على أنها اعتراف فعلي بتايوان كدولة مستقلة وتحدٍ لمطالبة الصين بالسيادة عليها.

في حين أن واشنطن لديها فقط علاقات غير رسمية مع تايوان احتراما لبيجين، فإن تلك العلاقات تشمل التبادلات الدفاعية القوية والمبيعات العسكرية.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية الكولونيل، تان كيفي، في إفادة شهرية اليوم الخميس إن جيش التحرير الشعبي الصيني ”سيواصل إطلاق مثل هذه المهام حتى يتوقف الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني المؤيد للاستقلال عن إثارة المواجهة والعداء بين الجانبين”.

وأضاف ”جيش التحرير الشعبي يدافع بحزم دائما عن سيادة الدولة الوطنية وسلامة أراضيها”.

في حين لدى واشنطن علاقات غير رسمية مع تايوان فقط احتراما لبيجين، فإن تلك العلاقات تشمل تبادلات دفاعية قوية وبيع أسلحة.

قالت وزارة الخارجية في بيانها إن بيع فولكانو لتايوان” يخدم المصالح الوطنية والاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة من خلال دعم جهود المتلقي المستمرة لتحديث قواته المسلحة والحفاظ على قدرة دفاعية موثوقة.”

وأضافت أن تايوان ”لن تجد صعوبة في استيعاب هذه المعدات في قواتها المسلحة، وأن عملية البيع لن تغير التوازن العسكري الرئيسي في المنطقة”.

يختلف المحللون حول ما يجب أن تكون عليه أولويات الدفاع التايوانية، حيث دعا البعض إلى شراء أسلحة باهظة الثمن كالطائرات المقاتلة المتقدمة.

بينما يقول آخرون إن تايبيه بحاجة لقوة أكثر مرونة، والتي تتمثل في التسلح بأنظمة صواريخ أرضية لاستهداف سفن العدو وطائراته ومراكب إنزاله.

ويضيفون أن الميزة العددية الهائلة للصين في الأفراد والمعدات لا تمنح تايوان سوى ”القليل من الخيارات” أمام هذا النهج ”غير المتكافئ.”