أب

أكراد من جميع أنحاء أوروبا يتظاهرون احتجاجا في باريس

January 7, 2023 GMT
1 of 11
Kurdish activists march during a protest in Paris, Saturday, Jan. 7, 2023. Kurdish groups from around France and Europe are marching in Paris to show their anger over the unresolved killing of three Kurdish women activists in the French capital 10 years ago and also mourning three people killed outside a Kurdish cultural center in Paris two weeks ago in what prosecutors called a racist attack. ( AP Photo/Lewis Joly)
1 of 11
Kurdish activists march during a protest in Paris, Saturday, Jan. 7, 2023. Kurdish groups from around France and Europe are marching in Paris to show their anger over the unresolved killing of three Kurdish women activists in the French capital 10 years ago and also mourning three people killed outside a Kurdish cultural center in Paris two weeks ago in what prosecutors called a racist attack. ( AP Photo/Lewis Joly)

باريس (ا ب)- تنظم جماعات كردية من أنحاء فرنسا وأوروبا مسيرات في باريس، اليوم السبت، تعبيرا عن غضبها من جريمة قتل ثلاث ناشطات كرديات، لم تعرف هوية مرتكبها، في العاصمة الفرنسية قبل 10 سنوات.

كما ينعى المتظاهرون ثلاث أشخاص قتلوا خارج مركز ثقافي كردي في باريس قبل أسبوعين، وهو ما وصفه ممثلو الادعاء بأنه هجوم عنصري.

نقلت نحو 12 حافلة من ألمانيا وهولندا وسويسرا وبلجيكا، برفقة الشرطة، نشطاء أكراد إلى نقطة انطلاق المسيرة بالقرب من محطة قطار جار دو نورد في شمال باريس.

تأتي التظاهرة في هذا التوقيت إحياءً للذكرى السنوية العاشرة لمقتل سكينة كانسيز وفيدان دوجان وليلى سايلميز في 9 يناير/ كانون ثان 2013.

كانت كانسيز أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني أو ”بي كي كي” الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

يشتبه الناشطون الأكراد في تورط جهاز الاستخبارات التركي في جريمة القتل.

توفي المهاجم المشتبه به وهو مواطن تركي في سجن فرنسي قبل وصول القضية للمحاكمة.

أشار مسؤولون أتراك آنذاك إلى أن عملية القتل ربما تكون جزءا من نزاع داخلي بين النشطاء الأكراد أو محاولة لعرقلة محادثات السلام.

حمل متظاهرون لافتات عليها صور الضحايا وأعلام حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وضعت شرطة باريس في حالة تأهب، اليوم السبت، بعد أن شهدت التجمعات الكردية في الماضي مناوشات، لا سيما ردا على إطلاق النار الشهر الماضي.

بعد هجوم 23 ديسمبر/ كانون أول، أخبر المهاجم المشتبه به المحققين أنه لديه كراهية ”مرضية” تجاه الأجانب غير الأوروبيين، بحسب ممثلي الادعاء.

وواجه اتهامات أولية بالقتل بدوافع عنصرية، على الرغم من أن نشطاء أكراد يشتبهون في أن الهجوم له دوافع سياسية.

استدعت تركيا السفير الفرنسي الأسبوع الماضي على خلفية ما وصفته بأنه دعاية من قبل النشطاء الأكراد في فرنسا بعد إطلاق النار.

يشن حزب العمال الكردستاني تمردًا انفصاليًا ضد الدولة التركية منذ عام 1984.

حارب الجيش التركي المسلحين الأكراد التابعين لحزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا وكذلك في شمال العراق، وشن مؤخرًا سلسلة من الضربات ضد أهداف كردية في شمال سوريا.