أب

حشود من الفلسطينيين في غزة تحتفل بذكرى تأسيس حركة فتح

December 31, 2022 GMT
1 of 2
A Palestinian artist paints a portrait of of the late Palestinian president Yasser Arafat, on a wall in preparation of celebration of 58th Fatah anniversary, at the main square in Gaza City, Friday, Dec. 30, 2022. (AP Photo/Adel Hana)
1 of 2
A Palestinian artist paints a portrait of of the late Palestinian president Yasser Arafat, on a wall in preparation of celebration of 58th Fatah anniversary, at the main square in Gaza City, Friday, Dec. 30, 2022. (AP Photo/Adel Hana)

مدينة غزة، قطاع غزة (أ ب)- احتشد مئات الآلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة، يوم السبت، لإحياء الذكرى الـ58 لتأسيس حركة فتح، في عرض نادر لشعبية الحركة بمعقل غريمها الرئيسي حركة حماس.

حولت الحشود متنزه الكتيبة إلى بحر من الرايات الصفراء وصور لمؤسسي حركة فتح وقادتها، ومن بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسلفه ياسر عرفات.

سمحت حماس، التي سيطرت على قطاع غزة بعد هزيمة القوات الموالية لعباس عام 2007، لحركة فتح بتنظيم التجمع.

في عدة مناسبات سابقة بعد الانقلاب على السلطة عام 2007، منعت حماس أو قيدت نشاطات فتح في القطاع.

وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن فتح لا تحظى بشعبية كبيرة، يمكن اعتبار المشاركة الضخمة فرصة نادرة للاحتجاج على حكم حماس في غزة.

أرهقت الحركة الإسلامية سكان غزة بفرض ضرائب باهظة وسط مستويات قياسية من البطالة والفقر. ويعيش السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تحت حصار إسرائيلي - مصري مدمر تقول إسرائيل إنه ضروري لمنع حماس من تخزين الأسلحة. ويقول منتقدون إن الحصار يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي.

أسس عرفات وقادة آخرون حركة فتح عام 1959، وأعلنت الحركة عن ولادتها عندما شنت أول هجوم مسلح على إسرائيل انطلاقا من لبنان في الأول من يناير/كانون ثان 1965.

ومع ذلك، وفي التسعينيات، وقع عرفات اتفاق أوسلو للسلام مع إسرائيل، وبموجبه تم تشكيل السلطة الفلسطينية لإدارة غزة ومناطق من الضفة الغربية المحتلة.

يأتي إحياء ذكرى تأسيس فتح في وقت يشهد انقساما بين الفلسطينيين. ولا تزال حركتا فتح وحماس، وهما من أكبر الفصائل الفلسطينية، عدوين لدودين. وفشلت المحاولات العربية المتكررة للمصالحة بينهما.

على مر السنين، عززت حماس سيطرتها في غزة، وتكافح السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا من أجل إدارة مناطق الحكم الذاتي في الضفة الغربية.

وتواجه السلطة الفلسطينية اتهامات بالفساد وسوء الإدارة، وينظر إلى عباس على نطاق واسع على أنه مستبد.