أب

58 من الروهينغياعلى شاطئ إندونيسي بعد أسابيع في البحر

December 26, 2022 GMT
1 of 4
Indonesian police officers watch a group of ethnic Rohingya people after they landed on Indra Patra beach in Ladong village, Aceh province, Indonesia, Sunday, Dec. 25, 2022. A wooden boat carrying dozens of Rohingya Muslims landed on the northern most province Sunday. (AP Photo/Rahmat Mirza)
1 of 4
Indonesian police officers watch a group of ethnic Rohingya people after they landed on Indra Patra beach in Ladong village, Aceh province, Indonesia, Sunday, Dec. 25, 2022. A wooden boat carrying dozens of Rohingya Muslims landed on the northern most province Sunday. (AP Photo/Rahmat Mirza)

باندا آتشيه، إندونيسيا (أ ب)- عثر على العشرات من مسلمي الروهينغيا الجياع والضعفاء على شاطئ في مقاطعة آتشيه الواقعة في أقصى شمال إندونيسيا الأحد، بعد أسابيع في البحر، حسبما قال مسؤولون.

وصلت المجموعة المكونة من 58 رجلا إلى شاطئ إندراباترا في لادونغ، وهي قرية تعمل في صيد الأسماك بمنطقة آتشيه بيسار، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، بحسب قائد الشرطة المحلية رولي يويزا أواي.

أضاف أن القرويين الذين رأوا مجموعة الروهينغيا على متن قارب خشبي متهالك ساعدهم على النزول ثم أبلغوا السلطات بوصولهم.

قال أواي ”بدوا ضعفاء للغاية من الجوع والجفاف. البعض منهم عانى من المرض بعد رحلة طويلة وشاقة في البحر”، مضيفا أن الرجال تلقوا الطعام والماء من القرويين وغيرهم بينما كانوا ينتظرون المزيد من التعليمات من دائرة الهجرة والمسؤولين المحليين في آتشيه.

أوضح أواي أنه تم نقل ما لا يقل عن ثلاثة من الرجال إلى عيادة صحية للحصول على الرعاية الطبية، ويتلقى آخرون أيضا علاجات طبية مختلفة.

حثت الأمم المتحدة ومنظمات أخرى الجمعة دولا في جنوب آسيا على إنقاذ ما يصل إلى 190 شخصا يعتقد أنهم من اللاجئين الروهينغيا على متن قارب صغير ظل عائما بلا هدف لعدة أسابيع في بحر أندامان.

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان ”تشير التقارير إلى أن من كانوا على متن القارب بقوا الآن في البحر لمدة شهر في ظروف شديدة الصعوبة مع عدم كفاية الطعام أو الماء، دون أي جهود من قبل دول المنطقة للمساعدة في إنقاذ الأرواح البشرية”.

أضافت ”الكثير منهم من النساء والأطفال، ووردت أنباء عن وفاة ما يصل إلى 20 شخصا أثناء الرحلة على متن القارب غير الصالح للإبحار”.

فر أكثر من 700 ألف مسلم من الروهينغيا من ميانمار ذات الأغلبية البوذية إلى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش منذ أغسطس / آب 2017، عندما أطلق جيش ميانمار عملية تطهير ردا على هجمات جماعة متمردة.

جرى اتهام قوات الأمن في ميانمار بارتكاب عمليات اغتصاب جماعي وقتل وحرق آلاف المنازل.

حاول عدد من أفراد الروهينغيا مغادرة المخيمات المزدحمة في بنغلاديش، والسفر عن طريق البحر في رحلات محفوفة بالمخاطر إلى دول أخرى ذات غالبية مسلمة بالمنطقة.

كانت معظم القوارب تتجه نحو ماليزيا، ووعد المهربون اللاجئين بحياة أفضل هناك.

لكن معظم اللاجئين الروهينغيا الذين وصلوا إلى ماليزيا تم احتجازهم.

وعلى الرغم من أن إندونيسيا ليست من الدول الموقعة على اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، إلا أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قالت إن لائحة رئاسية - وضعت عام 2016 - توفر إطارا قانونيا وطنيا ينظم معاملة اللاجئين الوافدين على متن قوارب بالقرب من إندونيسيا، ومساعدتهم على النزول.

نفذت هذه اللائحة منذ سنوات، وكان آخرها الشهر الماضي عندما أنقذت السلطات حوالي 219 لاجئا من الروهينغا، بينهم 63 امرأة و 40 طفلا، قبالة ساحل مقاطعة أتشيه شمال جزيرة سومطرة، وكانوا على متن قاربين متهالكين.

يقول عثمان حامد، المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في إندونيسيا، ”نطالب حكومة إندونيسيا بإنقاذ القوارب، والسماح للركاب بالنزول بأمان. كما نحث الحكومة على قيادة مبادرة إقليمية لحل أزمة اللاجئين”.

حث توم أندروز، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يوم الخميس الماضي الحكومات في منطقتي جنوب وجنوب شرقي آسيا على ”التنسيق الفوري والعاجل لعمليات البحث والإنقاذ عن هذا القارب، وضمان الإنزال الآمن لمن كانوا على متنه قبل أي خسائر أخرى في الأرواح.”

وقال أندروز في بيان ”بينما يستعد كثيرون في العالم للاستمتاع بموسم الأعياد وبالعام الجديد، تنطلق قوارب غير صالحة للإبحار تحمل رجالا ونساء وأطفالا من الروهينغيا اليائسين في رحلات محفوفة بالمخاطر.”