Related topics

مسيرة الوحدة للمعارضة الهندية المناهضة للكراهية تدخل العاصمة

December 24, 2022 GMT
1 of 18
Women watch from their house as Rahul Gandhi, leader of India's opposition Congress party, march with his supporters, as a poster Sonai Gandhi, longest serving president of congress party, is seen on right, in New Delhi, India, Saturday, Dec. 24, 2022. Rahul Gandhi, leader of India's beleaguered opposition Congress party, on Saturday marched in New Delhi along with his supporters, part of his five-month-long 3,570km (2,218-mile) countrywide trek through 12 states that began 105 days ago.(AP Photo/Altaf Qadri)
1 of 18
Women watch from their house as Rahul Gandhi, leader of India's opposition Congress party, march with his supporters, as a poster Sonai Gandhi, longest serving president of congress party, is seen on right, in New Delhi, India, Saturday, Dec. 24, 2022. Rahul Gandhi, leader of India's beleaguered opposition Congress party, on Saturday marched in New Delhi along with his supporters, part of his five-month-long 3,570km (2,218-mile) countrywide trek through 12 states that began 105 days ago.(AP Photo/Altaf Qadri)

نيودلهي (أ ب)- دخل أعضاء حزب المؤتمر-أكبر حزب معارض في الهند- والآلاف من أنصاره إلى العاصمة اليوم السبت في إطار (مسيرة توحيد الهند)، التي تجوب البلاد منذ 5 أشهر سعيا لتحدي ما يقولون إنها نسخة ”مليئة بالكراهية” للبلاد في ظل الحكومة القومية الهندوسية.

المسيرة، التي انضم إليها الآلاف من العاملين في الحزب وكبار القادة، وصلت إلى نيودلهي بعد مرورها بثمان ولايات. تزعم المسيرة راهول غاندي، القيادي في حزب المؤتمر وسليل عائلة غاندي ذات النفوذ.

قال الزعيم البالغ من العمر 52 عاما، الذي رافقته والدته سونيا غاندي وشقيقته بريانكا غاندي، إن الدافع من مسيرته الطويلة عبر طول البلاد وعرضها هو إحياء حزب المؤتمر الذي كان يوما ما عظيما وعرض صورة ”الهند الحقيقية” ”على عكس” النسخة المليئة بالكراهية ”التي قدمها رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

قال غاندي ”سينشرون الكراهية. سننشر الحب”، في إشارة إلى حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم الذي يتزعمه مودي.

أطلق غاندي (مسيرة توحيد الهند) في كانياكوماري، وهي بلدة ساحلية تقع في أقصى جنوب الهند، يوم 7 سبتمبر / أيلول. المسيرة، التي يتم بثها مباشرة على موقع إلكتروني، من المتوقع أن تقطع 3570 كيلومترا وتعبر 12 ولاية قبل أن تنتهي في كشمير التي تسيطر عليها الهند بحلول فبراير/ شباط.

ADVERTISEMENT

اجتذبت المسيرة، التي مرت عبر مئات القرى والبلدات، مزارعين قلقين من ارتفاع الديون، وطلابا يشكون من زيادة البطالة، وأعضاء بالمجتمع المدني ونشطاء حقوقيين يقولون إن الصحة الديمقراطية في الهند آخذة في التدهور. على طول الطريق، تخلى غاندي أيضا عن طلته الحليقة سابقا للحصول على لحية كثيفة ونام في كبائن حاويات الشحن أثناء فترات التوقف الليلية.

في العديد من الخطب الحماسية خلال المسيرة، غالبا ما انتقد غاندي مودي وحكومته بسبب التفاوت الاقتصادي المتزايد في الهند، والاستقطاب الديني المتزايد، والتهديد الذي تشكله الصين. يخوض جيشا الهند والصين مواجهة مريرة في منطقة لاداخ الجبلية منذ عام 2020. وعلى الرغم من إجراء العديد من المحادثات على المستويات العسكرية والسياسية والدبلوماسية، فقد طال أمد المواجهة.

واستنكر حزب مودي مسيرة غاندي ووصفها بأنها وسيلة للتحايل السياسي لاستعادة ”مصداقيته المفقودة”.

وقال الحزب في تغريدة اليوم السبت ”شخصية حزب المؤتمر كانت تفكك الهند”.