أب

تدنيس وتخريب قبور مسيحية في مقبرة القدس التاريخية

January 4, 2023 GMT
1 of 10
Hosam Naoum, a Palestinian Anglican bishop, pauses where vandals desecrated more than 30 graves at a historic Protestant Cemetery on Jerusalem's Mount Zion in Jerusalem, Wednesday, Jan. 4, 2023. Israel's foreign ministry called the attack an "immoral act" and "an affront to religion." Police officers were sent to investigate the profanation. (AP Photo/ Mahmoud Illean)
1 of 10
Hosam Naoum, a Palestinian Anglican bishop, pauses where vandals desecrated more than 30 graves at a historic Protestant Cemetery on Jerusalem's Mount Zion in Jerusalem, Wednesday, Jan. 4, 2023. Israel's foreign ministry called the attack an "immoral act" and "an affront to religion." Police officers were sent to investigate the profanation. (AP Photo/ Mahmoud Illean)

القدس (أ ب)- تعرض ما يزيد على ثلاثين قبرا داخل المقبرة البروتستانتية في القدس، للتدنيس والتخريب، حسبما أعلنت الأبرشية اليوم الأربعاء ما أثار غضب الأقلية المسيحية في المدينة المتنازع عليها.

الخارجية الإسرائيلية وصفت الهجوم بأنه ”عمل غير اخلاقي” و”إهانة للدين”.

وقال القس حسام ناعوم رئيس أساقفة الكنيسة الإنغليكانية في القدس والشرق الأوسط، إن ما جرى ”اعتداء آثم وجريمة كراهية واضحة”.

وقالت القنصلية البريطانية إن ما حدث لا يعدو أن يكون الحلقة الأحدث في سلسلة اعتداءات على الطائفة المسيحية في مدينة القدس المقدسة.

تم إرسال عناصر الشرطة إلى المقبرة البروتستانتية في جبل ”داود” أو كما يطلق عليه في اليهودية جبل ”صهيون” في القدس للتحقيق في التدنيس.

يحظى جبل صهيون- المرتبط حسب التقاليد المسيحية بموقع العشاء الأخير الذي شاركه المسيح مع تلاميذه في الليلة التي سبقت صلبه- بقدسية أيضا لدى اليهود والمسلمين، ولطالما كان محور مزاعم دينية متنافسة طوال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستعر منذ عقود.

وأظهرت لقطات سجلتها كاميرا أمنية وتناقلتها المواقع على نطاق واسع الأحد، شابين- يرتديان قلنسوة يهودية- كيباه- ويعلقان الطليس- ما يشبه مسبحة معقودة من الخيوط – وهما يقتحمان المقبرة ويسقطان الصلبان الحجرية ويحطمان شواهد القبور ويدوسونها، مخلفين وراءهما آثارا من الحطام، وشواهد القبور المكسورة.

وبحسب الإبرشية، فقد كان من بين القبور المدمرة، مقبرة عليها تمثال نصفي يعود تاريخه للقرن التاسع عشر لصموئيل غوبات، أسقف القدس الأنغليكاني الثاني، الذي توفي عام 1879.