أب

وزراء دفاع تركيا وسوريا وروسيا يعقدون محادثات مفاجئة

December 28, 2022 GMT

أنقرة، تركيا (أ ب)- قالت وزارتا الدفاع التركية والروسية الأربعاء إن وزراء دفاع تركيا وسوريا وروسيا عقدوا محادثات لم يعلن عنها من قبل في موسكو. وكان هذا أول اجتماع على المستوى الوزاري بين الخصمين تركيا وسوريا منذ اندلاع الصراع السوري قبل 11 عاما.

قال بيان لوزارة الدفاع التركية إن رؤساء المخابرات التركية والسورية والروسية حضروا أيضا المحادثات في موسكو التي قالت إنها جرت في ”جو إيجابي”.

قالت الوزارة إن المحادثات ركزت على ”الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين وجهود الكفاح المشترك ضد التنظيمات الإرهابية الموجودة على الأراضي السورية”.

وأضافت أن الأطراف سيواصلون عقد اجتماعات ثلاثية.

لطالما ضغطت روسيا من أجل المصالحة بين تركيا والحكومة السورية - الحليف الوثيق لموسكو - اللتان تقفان على طرفي نقيض في الحرب الأهلية السورية.

ودعمت تركيا مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. من جانبها، نددت دمشق بسيطرة تركيا على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال سوريا تم الاستيلاء عليها في التوغلات العسكرية التركية التي بدأت منذ عام 2016 لإبعاد الجماعات الكردية المتشددة عن الحدود.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الوزراء الثلاثة بحثوا سبل حل الأزمة السورية وقضية اللاجئين ومحاربة الجماعات المتطرفة.

وأشار البيان المقتضب إلى أن الأطراف أشارت إلى ”الطبيعة البناءة للحوار... وضرورة مواصلته من أجل زيادة استقرار الوضع” في سوريا والمنطقة ككل. ولم يذكر أي تفاصيل أخرى.

تأتي المحادثات التي لم يعلن عنها من قبل في موسكو في أعقاب تحذيرات متكررة من تركيا بتوغل بري جديد في سوريا بعد تفجير مميت في اسطنبول الشهر الماضي. ألقت السلطات التركية باللوم في الهجوم على حزب العمال الكردستاني المحظور، وعلى وحدات حماية الشعب التي تتخذ من سوريا مقراً لها. كلا المجموعتين نفت تورطها.

عارضت روسيا هجوما عسكريا تركيا جديدا.

تأتي الجهود نحو المصالحة التركية السورية أيضا في الوقت الذي يتعرض فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - الذي يواجه انتخابات رئاسية وبرلمانية في يونيو/ حزيران- لضغوط شديدة في الداخل لإعادة اللاجئين السوريين لبلدهم. تتصاعد المشاعر المعادية للاجئين في تركيا وسط أزمة اقتصادية.